قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي

133

درة التاج ( فارسى )

عبادة ستّين سنة « 1 » ، و بني له بكلّ قدم بيتا « 2 » في الجنّة ، و يمشى على الأرض - و الأرض تستغفر له - و يصبح مغفورا له - و شهدت الملائكة لهم بأنّهم عتقاء اللّه من النّار - مىفرمايد كى هر كس كى خواهد كى بنگرد بآزادكردگان خدا از آتش دوزخ ، بنگرد به صورت متعلّمان - كى بذان خدائى كى نفس من در قبضهء قدرت اوست كى هر متعلّمى كى بدر « 3 » عالمى تردّد كند خداى تعالى او را بهر قدمى عبادت شست ساله بنويسذ ، و بهر قدمى خانه در بهشت از بهر وى بنا كنند - و بر زمين روذ و زمين از بهر وى آمرزش خواهذ ، و بامداذ جون برخيزد گناهان او آمرزيده باشند - و فريشتگان « 4 » گواهى دهند - كى ايشان آزاذكردگان خدااند « [ از آتش ] » . و قوله : عليه السّلم « 5 » : من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك اللّه به طريقا إلي الجنّة . و قوله عليه السّلام : انّ الملائكة لتضع اجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع . و قوله عليه السّلم : لأن تغدو فتعلم « 6 » بابا من العلم خير من ان تصلّي مائة ركعة .

--> ( 1 ) - عبادة سنة در همهء مآخذ نامبرده . ( 2 ) - بنيانا - م - مدينة - مآخذ سابق الذكر . ( 3 ) - بدر خانهء - م . ( 4 ) - فريشگان - اصل . ( 5 ) - از اينجا تا فصل دوّم عينا از احياء العلوم گرفته شده ، ولى مصنّف بعضى مطالب را انداخته و برخى را پس و پيش آورده است . - براى آگهى از تفسير متن و سند اين اخبار و آثار نگاه كنيد باتحاف السادة ج : 1 ص 94 - 122 . مضمون حديث نخستين اعنى قوله « من سلك طريقا الخ » در شرح اصول كافى ص 136 و در صحيح بخارى نيز آمده است ( نگاه كنيد بارشاد السارى ج : 1 ص 164 ) ، - و اين خبر با خبر بعد اعنى قوله : « ان الملائكة » الخ هر دو در بصائر الدرجات ج : 1 باب . 2 - ( العالم و المتعلم ) و معالم الزلفى چاپ تهران 1289 ص 13 - و مفاتيح صدر الدين ص 35 - و بحار الانوار ج : 1 ص 54 و معالم الدين المقصد الأوّل فصل 2 - و محجّة البيضاء فصل 4 نيز مذكور است ، ولى ظاهرا همگى ( جز صاحب محجّه ) خبر را از بصائر گرفته‌اند . ( 6 ) - فتتعلّم - اتحاف السّادة .